الصفحات

السبت، 22 فبراير 2014

غروب و شروق

كم استهواني منظري الغروب و الشروق و احترت كثيرا في وصفهما فهما يمثلان الكثير في الروعة و الجمال و لطالما جلست وحيدا علي ضفاف النيل اشاهد الشمس و هي تسافر عبر جنبات الفضاء نحو الغرب في ثبات و روية تسحب خلفها استار الليل لتنشرها علي الدنيا ومعها حبات من النجوم تزينها.
جلست اتأمل روعة هذا المشهد و انا ادندن الحانا لبعض القصائد العاطفية الشهيرة و لم يكن في خاطري سوي ان اشاهد روعة هذا التناسق اللوني الذي يبث لبعض الناس مشهدا من الحزن و كأن الشمس حزمت امتعتها و لن نراها من جديد و لكن بالنسبة لي بعد مرور الايام لم يكن كذلك بلحظة الغروب نهاية يوم احاول فيها ان اراجع نفسي كي ابداء يوما اخر بلا احزان و لا اخطاء لحظة من السكون و الهدوء النفسي تري فيها يومك بكل ما فيه من متاعب ينسحب من امام ناظريك بلا عودة.
و كما ان الغروب يمثل بالنسبة لي نهاية متاعب اليوم و احزانه يمثل لي الشروق فرحة استقبال يوم جديد بأمل جديد فاتبع لحظات بزوغ الشمس من خلف الجبال و هي تبعث باشعتها رسالة الي الليل كي يرحل عن الدنيا و تمحو الظلمة و تنشر بدفئها راحة للروح و نشاطا للجسد لنبدء يوما جديدا نحاول فيه ان ننشر الامل و الحب و السعادة.
هذا ما يمثل لي الغروب  و الشروق فالغروب راحة من العناء و الشروق امل في الحياة.......
ما دام الشمس لما تغيب بتطلع في مكان تاني
هروح وياها كل مغيب و اخلي شروقها عنواني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق