الكلمات قد تكون سهلة و بسيطة عندما تخرج من السنتنا و لكنها في اغلب الاحيان تشبه الي حد كبير الرصاص الذي ينطلق مرة بلا رجعة و قد لا نعلم الي اين و إلي اي مدي قد يصيب و حتي اذا كان سيحقق هدفا منشودا ام سيدمر حلما طالما بحثنا عنه او حلمنا به ؟؟؟
تنطلق الكلمات احيانا كالرصاص الزائف لا يحمل الي العالم سوي صوت مدوي لا يلبث ان يضيع وسط الاصداء المتعددة التي نسمعها دوما طوال حياتنا و لا تمثل هذة الكلمات الا ازعاجا لمن يتلقاها و بريقا خافتا و قوة زائفة لمن ينطق بها فهي دوما بلا هدف و لا معني....... و السؤال لماذا نقولها اذا ؟؟؟؟؟
بينما تخرج الكلمات حاملة معها اقصي ما نملك من قوة وكل ما يدور في عقولنا او قلوبنا و كانها رصاصات حقيقة موجهه الي صدور و عقول من نواجه ........... فمن ستصيب ؟؟؟
اذا كانت هذة الكلمات موجهه الي اعدائنا و منصبة عليهم لتصيبهم في نقاط قوتهم فانها في هذا الوقت تكون اغلي الكلمات و تعبر عن اسمي الافكار و ارقي المعاني في الجهاد الفكري و تكون فعلا رصاصات ذهبية قلما نجد مثلها بين كل هذا الرماد الفكري الذي نعيش فيه لانها لا تخرج الا من عقول ناضجة و قلوب جسورة حاملة اقوي المعاني و موجهه الي اقوي الاهداف و حتي ان لم تقتل اعدائنا فانها تصيبهم اصابات بالغة كما انها تلهم الذين نسوا الجهاد و تحفذهم الي النهوض و الاستنفار بقوة و بلا هوادة فهي تحقق اقصي فائدة لانها صادقة و واعية.
اما و للاسف فكثير من الكلمات قد توجه الي صدور اخواننا و اصدقاءنا بدون ان ندرك انها سهام من نار تصيبهم و تقتلهم بلا رحمة و لا نملك حينها الا الندم و الدموع بعد ان نفيق من غضب اعمي بلا عقل او قلب او روح ........ فإلي متي نلقي بالكلمات و نعرف الي اين تذهب و من تصيب و ماذا ستحقق ؟؟؟
هذا السؤال اتمني ان يجيب عنه كل صاحب قلم او فكرة او صوت لنتحد جميعا و نسخر طاقاتنا و كلماتنا الي جهاد قوي ضد كل عدو لنا يحاربنا فكرا و دينا و خلقا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق